بضربة جزاء مشكوك في صحتها
جيرارد يحفظ ماء وجه ليفربول بالتعادل أمام أتليتكو

التعادل اقترب بأتليتكو وليفربول للتأهل
لندن – mbc.net
بضربة جزاء ظالمة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع اقتنص ليفبول الإنجليزي تعادلا ثمينا أمام ضيفه أتليتكو مدريد الإسباني، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب الأنفيلد، في إطار الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا.
تقدم أتليتكو في الدقيقة 73 عن طريق المهاجم الأرجنتيني ماكسي رودريجز، فيما تعادل أصحاب الأرض في الدقيقة 94 عن طريق القائد ستيفين جيرارد.
أوقف التعادل رصيد الفريقين عند ثماني نقاط اعتليا بها قمة المجموعة الرابعة معا، واقتربا من التأهل لدور الـ16 بعد أن زاد الفارق بينهما وبين الفريقين الأخيرين مارسيليا الفرنسي وأيندهوفين الهولندي إلى خمس نقاط ولكل منهما ثلاث فقط.
ظهر أتليتكو الأكثر تنظيما على مدار اللقاء رغم المحاولات الشرسة والقوية من جانب لاعبي ليفربول، إلا أن ليو فرانكو حارس أتليتكو لعب الدور الأكبر في التصدي للهجمات، ومن أمامه خط الدفاع الحديدي بقيادة بيريا.
شدد ليفربول من هجماته بعد مرور 10 دقائق من بداية المبارة، واستقبل روبي كين كرة شابي ألونسو الطولية على حدود منطقة الجزاء هيأها على صدره وسددها صاروخية تمر بجوار القائم الأيسر لحارس مرمى أتليتكو ليو فرانكو.
دخل الضيوف أجواء المباراة، وحصلوا على أول ضربة ركنية في الدقيقة 18 لم تشكل خطورة على مرمى ليفربول.
بعدها بدقيقة واحدة كاد البرتغالي سيماو يضع فريقه بالمقدمة إثر هجمة مرتدة لعبها أجير عرضية سددها سيماو، لكن كرته علت عارضة حارس ليفربول خوسيه رينا.
واصل الضيوف إغلاق المساحات أمام مهاجمي ليفربول، الذين تحطمت معظم هجماتهم، إلا أن روبي كين كاد يسجل في الدقيقة 35، لكن حارس أتليتكو تدخل في الوقت المناسب وأخرجها إلى ضربة ركنية.
وعلى عكس سير اللقاء تماما ينجح ماكسي رودريجز من هز شباك ليرفبول في الدقيقة 37، حينما استلم كرة أجير لوبيز العرضية داخل منطقة الجزاء هيأها وسددها في الزاوية البعيدة لمرمى ليفربول.
في الشوط الثاني ضغط ليفربول بكل قوة من أجل التعديل، فيما اعتمد الضيوف على الهجمات المرتدة والتأمين الدفاعي لمواجهة الهجوم الإنجليزي الكاسح.
بعد خمس دقائق من الشوط الثاني يطالب لاعبو ليفربول بضربة جزاء إثر لمسة يد واضحة من المدافع بيريا لاعب أتليتكو، إلا أن السويدي مارتن هانسون حكم المباراة لم يحتسب أي شيء وسط ثورة عارمة من جماهير ليفربول ولاعبيه الذين طالبوا باحتساب ضربة جزاء.
وكاد ليفربول يدرك التعادل عندما سدد دانيل أجير رأسية قوية ارتقى لها أعلى من حارس أتليتكو ليو فرانكو، إلا أنها علت العارضة بقليل.
وفي الدقيقة 70 ينفذ ألونسو وكين وجيرارد أجمل جملة في المباراة من كرة ألونسو أعلى حدود منطقة الجزاء لجيرارد لعبها بكعبه إلى كين ردها مرة أخرى على جيرارد سددها لكن خارج المرمى.
هاجم الحمر بضراوة إلا أن هجماتهم لم تجد طريقها للشباك، وفي الوقت الذي تستعد فيه جماهير أتليتكو للاحتفال بفوز فريقها خارج الأرض يحصل جيرارد على ضربة جزاء مشكوك في صحتها.. احتسبها السويدي هانسون وسط اعتراض كبير من جانب لاعبي أتليتكو تصدى لها جيرارد، ووضعها قوية في المرمى تنتهي بعدها المباراة.
وفي إطار مباريات نفس المجموعة حقق مرسيليا الفرنسي فوزا كبيرا على أيندهوفين الهولندي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المبارة التي أقيمت بينهما في مدينة مرسيليا الفرنسية، وجاءت الأهداف الثلاثة عن طريق الإيفواري بكاري كونيه ، والسنغالي ممادو نيانج هدفين.
للمزيد من مواضيعي